إعلامي حضرمي : عطبوش رسخ مدرسة إدارية صارمة في حماية القرار الحكومي
أشاد الإعلامي صالح عمر بالنموذج الإداري الذي قال إنه جسده مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، القاضي الدكتور علي عطبوش، في إدارة العمل داخل المكتب، معتبراً أن صيانة المكاتب السيادية والحفاظ على سرية وثائقها ومحاضرها تمثل ركيزة أساسية لهيبة الدولة ومؤسساتها.
وجاء حديث صالح عمر في تعليق على منشور للصحفي فارس الحميري، أشار فيه إلى وجود تسريب لمعلومات ووثائق وصفها بالحساسة من داخل مجلس القيادة الرئاسي، محذراً من خطورة استمرار مثل هذه الممارسات وما قد يترتب عليها من تداعيات.
وقال صالح عمر إن حماية أسرار المؤسسات العليا لا تتحقق إلا عبر منظومة إدارية منضبطة تقوم على الحزم والرقابة والانضباط المؤسسي، مضيفاً أن هذا النهج تجسد – بحسب وصفه – في تجربة القاضي الدكتور علي عطبوش، الذي استطاع منذ توليه إدارة مكتب رئيس الوزراء إرساء قواعد إدارية صارمة أسهمت في ضبط العمل، والحد من تداول المعلومات خارج الأطر الرسمية، وتعزيز هيبة القرار الحكومي.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تعميم هذا النموذج الإداري في مختلف المرافق السيادية، بما يعزز إجراءات الضبط المؤسسي ويحافظ على سرية الوثائق والقرارات ذات الطبيعة الاستراتيجية، ويحصّن مؤسسات الدولة من أي اختراقات أو تسريبات قد تمس أداءها أو مصالحها العليا.
واختتم صالح عمر تصريحه بالتأكيد على أن ترسيخ ثقافة الانضباط الإداري والالتزام بالسرية المؤسسية يمثلان ضرورة وطنية، داعياً إلى الاستفادة من التجارب الإدارية الناجحة في بناء منظومة أكثر كفاءة وانضباطاً داخل مؤسسات الدولة، ووسم منشوره بـ #المدرسة_العطبوشية_في_كل_مرافق_الدولة.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
